لوسيو فونتانا

ولد النحّات فونتانا في العام 1899 وتوفي في العام 1968، وهو نحّات وفنان ويعدّ أحد أبطال الحركة التجريدية الإيطالية، حيث عرض منحوتاته غير التصويرية الشهيرة، وشرع في استكشاف ضوء النيون كوسيلة ملائمة للتعبير عن لغة الفن المكاني.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => إيطاليا
    [sort_by_name] => لوسيو فونتانا
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4909
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 20:18:14
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:18:14
                    [post_content] => الأبعاد: 600 × 480 × 220 سنتمتر
عمل فني مقدم من قبل مؤسسة لوسيو فونتانا - ميلانو

أبدع الفنان عمل "البيئة الفراغية في الضوء الأحمر (1967)، خصيصا لمَعْرض أقيم في متحف ستيدلجيك في أمستردام عام 1967  ، ومن ثم جرى إتلافها والتخلص منها بعد انتهاء المَعْرض بناء على رغبة فونتانا نفسه. في عمل فونتانا هذا، بدا اللون الأحمر محيطا بحجم غرفة ذات جدران مقسمة إلى مداخل متوازية على شكل متاهات تضع المتلقي وإدراكه وحواسه في حالة من الاضطراب والتيه مع تقدمه باتجاه تلك الجدران وعبرها محاولا الوصول إلى ضوء النيون الذي يلوح في نهاية كل ممر من تلك الممرات.  في هذا العمل أيضا، حرص فونتانا على توظيف المواد النسيجية الملونة ككسوة للجدران والسقف، مخاطبا إدراك المتلقي للضوء الذي تحول إلى مادة " ملموسة ". ثمة أمر ملهم أثّر في فونتانا، وهو الرحلات الفضائية التي انطلقت خلال العقد السادس من القرن العشرين، واهتمامه الشخصي بها وبالعلم بصورة عامة، مما جعل أعماله ذات تأثير جمالي يمت إلى عالم آخر، ويشي بحس التنبؤ والاستبصار لأفكار أعماله الأساسية. 
                    [post_title] => بيئة الفضاء في الضوء الأحمر، 1967م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1%d8%8c-1967%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 08:50:39
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 08:50:39
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4909
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Lucio-Fontana-Ambiente-spaziale-a-luce-rosso-1967-600-x-480-x-220-cm-Courtesy-Fondazione-Lucio-Fontana-Milano-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولد النحّات فونتانا في العام 1899 وتوفي في العام 1968، وهو نحّات وفنان ويعدّ أحد أبطال الحركة التجريدية الإيطالية، حيث عرض منحوتاته غير التصويرية الشهيرة في ميلوني 1935، وذلك في معرض فردي يمثل أول معرض للنحت التجريدي في إيطاليا.
وفي عام 1949، عرض أحد أعماله في غاليريا ديل نافيجليو تحت عنوان ""البيئة المكانية في الضوء الأسود""، وكان بمثابة أول تعبير ثوري عن النظريات الفضائية. وفي بداية خمسينيات القرن الماضي، ركز في عمله على استكشاف ضوء النيون كوسيلة ملائمة للتعبير عن لغة الفن المكاني.
وقدم أعماله في دورات بينالي البندقية، ومعرض ميلان كل 3 سنوات، ومعرض روما كل 4 سنوات، وصالون دي بيلاس للفنون في بوينس آيرس، ومعرض دوكومنتا في كاسل، إلى جانب العديد من المعارض الفردية في المتاحف والمعارض، بما في ذلك متحف ستيديليك بأمستردام (1967)، ومعرض ماك روبرتس وتونارد بلندن (1960)، ومركز ووكر للفنون في مينيابوليس (1966)، وغاليري مارثا جاكسون بنيويورك (1961)، وغاليريا آيريس كليرت في باريغي (1964)، ومتحف الفن الحديث في ستوكهولم (1967)، وغاليري طوكيو بطوكيو (1962).

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

منال الضويان

ولدت الفنانة السعودية في عام 1973، وتستثمر جهدها منذ فترة طويلة في تحليل العادات المتحيزة ضد المرأة، وأثر ذلك على النساء في المملكة. 

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => منال الضويان
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4905
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 20:14:41
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:14:41
                    [post_content] => ويحملنا الحنين إلى بحار من الأشواق ما عرفت تخوماً  (2010) ككل أعمال الضويان مستوحى من تجاربها الشخصية التي تخص سلسلتها  وما كانت بيننا أحلام مشتركة (2010)، الذي تصور فيه وتتصور محادثة متخيلة بين سكان المدينة والعناصر والمكونات التي تتألف منها تلك المدينة، وفي إطار علاقة غير مستقرة وتكافلية غارقة في المجهول وعدم اليقين المستمر.  في هذا العمل، تركز الضويان على الحالة المكانية والمظهر المادي التي يفرضها الحنين إلى الماضي على العقل وحركته مع التقاطها للصورة الخلفية للأسلوب الذي أبدعته وأسمته " الدافع من خلال اللقطات"، والذي يستجمع صورا التقطت من سيارة تسير بين موقعين مختلفين على الجسر الرابط بين المملكة العربية السعودية والبحرين.  وهذا النص الشعري من الشاعر والكاتب السعودي المعروف،  الدكتور غازي القصيبي تضع الصورة الفوتوغرافية التي تظهر في النيون. تمثل كلمات الشاعر الحوار بين موقعين مع تناول حالة الوجود في الـ "ما بين". تعكس الكلمة الحركة بين فراغين فعليا ووجدانيا، والحدود التي تتم مواجهتها داخل كل منهما.
                    [post_title] => يسوقنا الحنين إلى البحر، لكن الرغبة تبعدنا عن الشاطئ، 2010م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d8%8c-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%a8
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 09:38:11
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:38:11
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4905
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Manal-Al-Dowayan-Nostalgia-takes-us-to-the-sea-but-desire-keeps-us-from-the-shore-2010-Photograph-with-light-elements-250-x-155-cm-Courtesy-of-private-collection-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpeg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولدت في عام 1973، وتستثمر جهدها منذ فترة طويلة في تحليل العادات المتحيزة ضد المرأة، وأثر ذلك على أحوال النساء في المملكة. وتنبع أعمالها تجارب اجتماعية كاللقاءات المباشرة مع حالات الظلم الاجتماعي، ومخاض الذاكرة والنسيان. ومع ذلك، فإن أعمالها تحفز باستمرار، وتثير المسائل المتعلقة بالهوية والمشاركة، لاسيما بين النساء في جميع أنحاء العالم.
عرضت أعمالها إقليمياً ودولياً في مؤسسات مثل الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة (2016)، ومعرض سانتاندير للفنون - مدريد (2016)، ومتحف لوس أنجلوس للفنون - الولايات المتحدة (2015)، ومتحف آغا خان - تورنتو بكندا (2015)، و ""أمريكان بينالي، بروسبيكت نيو أورليانز"" – الولايات المتحدة (2014)، ومتحف غوانغجو للفنون، كوريا الجنوبية (2014)، والمتحف العربي للفن الحديث - الدوحة (2014)، ومتحف فيكتوريا وألبرت - لندن (2013)، إضافة إلى عروض جانبية في بينالي البندقية في (2009/ 2011). وتعرض أعمالها أيضاً ضمن مجموعات في متحف لويزيانا للفن الحديث، و ""هومليبيك"" في الدنمارك، والمتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، والمتحف البريطاني في لندن."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

ناصر السالم

فنان وخطاط ولد في العام 1984؛ وتتمحور أعماله حول الكلمة العربية المكتوبة. ويتخطى عمله حدود الفن الإسلامي التقليدي عن طريق استخدام أشكال ووسائط متعددة  لتوسيع إمكاناته الفنية.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => ناصر السالم
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4894
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 20:11:17
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:11:17
                    [post_content] => يقدم ناصر السالم في عمله "الله حيّ لا يموت” (2012) تجربة أكثر تكريسا للمتلقي، وهي استكشاف اللانهائي وعدم قدرة الإنسان على فهمه. ويتأمل العمل الوجود الأبدي لله وعظمة الخالق كما يتأمل عملية الذكر في تكرار اسم الله سبحانه وتعالى. وكلمة الله في العمل تتواجد بالنيون بين المرآه العادية والمرآة أحادية الاتجاه التي تخلق تأثير المرآة الأبدية، الخداع البصري لقناة طويلة من الإسقاط الذي ينحدر بشكل لا نهائي إلى مسافة لا نهائية. هذا يحقق الطمأنينة والروحانية التي يرغب الفنان في أن يخلقها لدى المتلقين: والذي يذكر بفناء البشر وبقاء وخلود الله.
                    [post_title] => الله حي لا يموت، 2012م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa-2012
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 09:57:16
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:57:16
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4894
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Nasser-Al-Salem-God-is-Alive-He-Shall-Not-Die-2012-Neon-light-in-infinity-box-120-x-120-cm-Courtesy-of-the-artist-and-ATHR-Gallery-Jeddah-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpeg
                    [description] =>  الله حي لا يموت، 2012  نيون ومرآة باتجاه واحد وصندوق أكريليك  121× 121 × 16 سم   إعارة من الفنان وغاليري أثر، جدة 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

فنان وخطاط ولد في العام 1984؛ ؛ وتتمحور أعماله حول الكلمة العربية المكتوبة. ويتخطى عمله حدود الفن الإسلامي التقليدي عن طريق استخدام أشكال ووسائط متعددة  لتوسيع إمكاناته الفنية. وعلى الرغم تدريبه التقليدي، إلا أنه حاز الإجازة، وهي الشهادة النهائية للخطاط الإسلامي، في حين يولي اهتماماً كبيراً لشكل الكلمة بوسائل أخرى غير الكتابة. وسمحت له خلفيته المعمارية ليقوم بتطوير نهج فريد للخط ويعتمد نهجه على ثلاثة عناصر، وهي: الكلمة والوسيط والبعد الجمالي.
عمل ضمن مجموعات المتحف البريطاني – لندن، ومتحف لوس أنجلوس للفنون - لوس أنجلوس، ومركز بومبيدو - باريس. وتشمل قائمة معارضه الفردية""ديزرت إكس العلا"" و ""العلا (2020)، و ""أما بعد"" في مؤسسة دلفينا - لندن (2019)، وفي البيت العربي، مدريد (2019)، كما شارك في معارض جماعية، مثل البردة - أبوظبي (2019)، ومعرض ""آثار بدوية: رحلة النصوص العربية "" – ""ويرهاوس 421 - أبوظبي (2019)، و ""إكفراسيس، الكتابة في الفن"" - فيلا إمبان في بروكسل (2019)

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

دانة عورتاني

دانا عورتاني، فنانة سعودية ولدت في العام 1987 تطمح من خلال أعمالها إلى إعادة إحياء الهندسة التقليدية وأنماط التصنيع التاريخية، وذلك بالاعتماد على الحرف التقليدية والممارسات الحرفية.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => دانا عورتاني
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4888
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 20:09:39
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:09:39
                    [post_content] => في دواوين المجهول (2021) حرصت دانة عورتاني على إسقاط الضوء على سطح كتاب أكورديون كبير مصنوع من ألواح الحرير المطرز.  كما جاءت كلمات القصائد مقتبسة من أشعار أنشدنها شاعرات مسلمات، وقصائد أخرى نظمت في الفترة الممتدة بين العصر الجاهلي والقرن الثاني عشر.  يعرف أن كلمة "ديوان" في اللغة العربية تعني الكتاب الذي يضم عدة قصائد من نظم شاعر واحد، والتي غالبا ما تغنى أو تنشد مترافقة مع عزف موسيقي لبث حالة من الإلهام والتأمل.  وعلى رغم ندرة القصائد التي نظمتها النساء في العصور الماضية، أبت عورتاني إلا أن تشير إلى هذه اللفتات من التاريخ من خلال الإسقاطات الضوئية المتقطعة الظاهرة على السطح الحريري المطرز.  ومع ظهور واختفاء الديوان بفعل الضوء، تظهر تلك الإسقاطات وتختفي، وتخفي أي أثر دائم مثلها في ذلك مثل القصائد المجهولة التي لم يكن لها أثر في دنيا الأدب. ويقوم هذا الأسلوب على المزج بين تفكيك نظام إشارة هندسية ما وإعادة تأويلها وتكرارها وكشف الأنماط غير القابلة للتغيير فيها لإبراز طبيعة المعنى الكامن في ذلك النظام.  وفي هذا العمل تحديداً، أمكن بواسطة تطريز الجميل الكشف عن أنظمة الإشارة الهندسية المرمزة الظاهرة على سطح الحرير إلى جانب الروح العصرية لعمليات إعادة التفكيك والاكتشاف، مع الحرص على التركيز على القوة الكامنة في كلمات تلك القصائد النسائية واكتشاف معانيها.   
                    [post_title] => دواوين المجهول، 2021م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%af%d9%88%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-2021
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 10:03:47
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 10:03:47
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4888
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/DANA_AWARTANI.jpeg
                    [description] =>  دواوين المجهول،2021 تطريز على حرير وإسقاط ضوئي ثلاثي البعد  50 × 348 × 15 سم   إعارة من الفنان  وغاليري أثر، جدة 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

فنانة سعودية ولدت في العام 1987 تطمح من خلال أعمالها إلى إعادة إحياء الهندسة التقليدية وأنماط التصنيع التاريخية، وذلك بالاعتماد على الحرف التقليدية والممارسات الحرفية. وتتبع العديد من الأساليب والوسائط، بما في ذلك: الأداء وإضاءة المخطوطات المعقدة وفنون الباركيه والخزف والتطريز وإعداد الأصباغ. وتعتمد في أعمالها على تفكيك أنظمة الإشارات وإعادة تفسيرها وتكرارها، لتتمكن في نهاية المطاف من كشف أنماطها الثابتة، وتوضيح بنية معانيها.
ومن المعارض الفردية التي شاركت بها: ""الصمت بيننا""، مركز مرايا للفنون - الشارقة (2018)، و ""جاذبية ديترويت: دانا عورتاني""، متحف الفن المعاصر في ديترويت - ديترويت (2017)، و ""الصفات المخفية للكميات""، أثر - جدة (2015). وعملت ضمن مجموعات متحف الشيخ زايد الوطني بأبوظبي، ومتحف غرين بوكس ​​بأمستردام، والمتحف البريطاني بلندن، ومتحف غوغنهايم بنيويورك، ومتحف هيرشورن وحديقة النحت بواشنطن العاصمة"

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

راشد الشعشعي

 فنان سعودي ولد في العام 1977، يسليط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية واستكشاف الوجود البشري من خلال أعماله الفنية.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => راشد الشاشاي 
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4880
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 20:05:53
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:05:53
                    [post_content] => بالرغم من استعمال راشد الضوء كوسيط وعنصر منذ عام 2016  ، إلا أنه أضاف الفيزياء في عمل أسماه البحث عن الظلام ( 2021 )  كبعد آخر في محاولة منه لبحث التطبيق الكوني للضوء. وهنا، يطيب لراشد استعمال الحركة المبسطة للضوء ضمن سبعة عناقيد عمودية معلقة في غرفة مظلمة تساعد على فهم الفكرة والفلسفة من وراء الوجود في حالة الظلام هذه، مع طرح سؤال حول كيف يمكن للضوء المرئي أن يقدم بعضا من المعلومات وليس كلها، علماً أن هناك العديد من الافتراضات والحسابات النظرية التي تتعلق بالمجرة ما زالت تشغل بال المنظرين في العالم، ولم يتم البت فيها.  من أهم النتائج التي توصل إليها راشد في عمله هذا هو أن "المادة السوداء" هي التفسير الأفضل لحالات الغموض المتغير الذي يعيشه العالم حتى اليوم.   كما ركز في عمله هذا على حاجة الإنسان للتنور عندما عرض على المتلقي مصادر ضوء دائمة الحركة بسرعات متفاوتة تعكس حالة من عدم اليقين بالمحيط، داعيا في النهاية إلى برهة تأمل ذاتي في كل ذلك وفهمه من جميع جوانبه. 
                    [post_title] => البحث عن الظلام، 2021م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-2020-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 09:48:11
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:48:11
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4880
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Rashed-AlShahai-Searching-for-Darkness-2021-Kinetic-sculpture-Variable-dimensions-Courtesy-the-artist-and-Hafez-Gallery-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpeg
                    [description] => البحث عن الظلام، 2021 مجسمات إضاءة حركية  أبعاد متغيرة   إعارة من الفنان وحافظ غاليري، جدة 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

 فنان سعودي ولد في العام 1977، يسليط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية واستكشاف الوجود البشري من خلال أعماله الفنية، حيث يلجأ من خلاله إلى طرح الأسئلة الفلسفية، والغرض الأساسي منها، ويعتقد أنه يمكن استكشاف الوجود البشري ووظائف المجتمع بهذه الطريقة.
ومن خلال توظيفه للأشكال المرحة، يسعى إلى مشاركة المشاهدين، وإطلاعهم على دلالات الحياة العادية من أجل تسهيل التعرف إلى العوامل المؤدية إلى التوتر. ويشمل ذلك الوجود الكلي لوسائل الإعلام، والانحدار العالمي إلى السطحية، وانتشار وباء اللامبالاة والذي أصبح تعريفاً للحياة الحديثة.
عرضت أعماله على نطاق واسع في منطقة الخليج وخارجها، بما في ذلك معرض ""ديزرت إكس العلا"" (2020)، وقصر طوكيو للأسبوع الثقافي السعودي في باريس (2019)، ومعرض 21,39 للفنون في جدة (2016 و 2017 و 2018)، ومركز كينيدي بواشنطن العاصمة (2018)، ومعرض شتاء طنطورة - العلا (2018)، ومهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة (2017)، ومتحف يوتا للفن المعاصر - يوتا (2017).

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

مها ملوح

ولدت الفنانة مها ملوح بمدينة جدة في العام 1959، وتعيش في مدينة الرياض. تأثرت بشكل كبير بارتباطها الروحي بمنطقة نجد التاريخية، وتراثها الديني والثقافي القوي، إلى جانب الأقمشة المزخرفة الملونة، والعمارة النجدية القديمة، وتركت هذه العناصر مجتمعة أثراً كبيراً على أعمالها الفنية

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => مها ملوح
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4875
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 20:01:36
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 20:01:36
                    [post_content] => نظرا لنشأة مها في الرياض، فقد كانت شاهدة على التغيرات المتنامية التي طرأت على مدينتها، والتي عكستها على شكل سلسلة من الفوتوغرامات التي تسلط الضوء على صلتها الروحانية الحميمة بالرياض وتاريخها، بحيث بدا كل فوتوغرام والتي هي صورة التقطت ليس بكاميرا، وإنما بالورق الحساس للضوء، مع جعل جميع الأجسام مرتبة بصورة تعترض مسار الضوء وتحدد تركيبة الفوتوغرام نفسه.  تبدو الأدوات المستخدمة في فوتوغرام التقاط الضوء (2005) وهي التي تملكها ملّوح نفسها ويمكن اعتبارها رموز ثقافية وإيحائية للحضارة السعودية، ويذكر بالمتعة التي يمكن أن توجد في الأشياء الصغيرة التي لا تقدر بثمن، ومسترسلا مع أيام الصبا والبراءة التي اجتاحتها ثقافة الاستهلاك العصرية.  كل ذلك في إطار إلهام من بلدها الذي تصفه بأنه أرض الصور والأفكار المتناقضة.
                    [post_title] => التقاط الضوء 2005م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1-2010%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 10:10:01
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 10:10:01
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4875
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/02/Maha-Malluh_Capturing-Light_2005-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولدت الفنانة مها ملوح بمدينة جدة في العام 1959، و تعيش في مدينة الرياض. تأثرت بشكل كبير بارتباطها الروحي بمنطقة نجد التاريخية، وتراثها الديني والثقافي القوي، إلى جانب الأقمشة المزخرفة الملونة، والعمارية

النجدية القديمة، وتركت هذه العناصر مجتمعة أثراً كبيراً على أعمالها الفنية
أقامت أول معرض منفرد لها في ""غاليري أو"" بمدينة الرياض (2007)، وشاركت في العديد من الأحداث الدولية، بما في ذلك العديد من معارض المبادرة الفنية ""حافة الجزيرة العربية""، وفي بينالي البندقية السابع والخمسين (2017)، وساتشي غاليري بلندن (2016)، ومعرض ""آرت بازل أنليمتد"" 2014)، ومعرض ""هوزر آند ويرث"" بلندن (2013)، ومعرض الحج بالمتحف البريطاني (2012)، ومعهد العالم العربي في باريس (2012 و 2014). وتنتمي إلى عدد من المجموعات، كمتحف اللوفر و غوغنهايم بأبو ظبي، المتحف البريطاني، و ""تيت مودرن"" بلندن، ومركز جورج بومبيدو – بباريس، ومتحف سان فرانيسسكو للفنون الحديثة، ومتحف ماك بفيينا."

[artist_medium] => Array ( ) )

أيمن يسري ديدبان

 أيمن ديدبان، فنان سعودي ولد في عام 1966، يقوم بطرح أسئلة حول الوجود والهوية والانتماء والمواضيع المتعلقة بالتراث الثقافي من خلال أعماله الفنية

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => الأردن
    [sort_by_name] =>  أيمن يسري ديدبان
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4868
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 19:58:46
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:58:46
                    [post_content] => في عمله مكان ما جميل (2021)، يصور أيمن يسري ديدبان حالة الاستهلاك المفرط السائدة في العالم الرقمي اليوم، والتي تلاشت فيها الحدود بين الضوء والرؤية والواقع والخرافة.  ويعتبر هذا العمل آخر عمل في ثلاثيته المصورة التي تشمل أيضا خذني إلى مكان ما جميل (2018)، وكذلك خذني (2019)، التي تدور كلها حول الواقع مقابل الخيال، وما يعنيه التعرض للضوء من خلال الصور المتحركة. وقد جاء هذا العمل بالذات على شكل مجموعة شاشات متعددة تقوم بإسقاط مشاهد تم عرضها بسرعة فائقة ومستقاة من أفلام وبرامج وثائقية ساهمت في تشكيل حياة ديدبان وأصدقائه ومنطقته والظلال المتلألئة من الضوء التي تحرف الحقيقة مع خلق عالم سريالي كثيف من الضوضاء المرئي والاضطرابات والفوضى.بمجرد اطلاع المشاهد على الفيلم الذي يعرض بسرعة، لن يتمكن من متابعته وفهمه بسبب السرعة العالية والتدفق الهائل للمعلومات المعروضة أمام ناظريه، لذا، سوف تتلاشى المعاني من بين يديه وتتناثر ولا يبقى في النهاية منها سوى الضوء. ونظرا للوقت الذي يستغرقه هذا العمل للوصول إلى العين، فإن ديدبان يتساءل: هل العالم الذي نفهمه يمت فعلاً إلى الماضي؟ وهل باستطاعة عقولنا التنبؤ بالحاضر؟ لقد جاء هذا العمل على شكل لعبة وُظف فيها العقل والعين لنسأل أنفسنا: هل الأماكن الجميلة موجودة في عقولنا أم في واقعنا؟  
                    [post_title] => مكان ما جميل، 2021م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-2021
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-02 11:27:39
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-02 11:27:39
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4868
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Ayman-Yossri-Daydban-Somewhere-beautiful-2021.-Film-stills-on-TV-monitor.-Courtesy-the-artist.-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

  أيمن ديدبان، فنان سعودي ولد في عام 1966، يقوم بطرح أسئلة حول الوجود والهوية والانتماء والمواضيع المتعلقة بالتراث الثقافي من خلال أعماله الفنية
، وقام بعرض أعماله في مدريد (2014)، ""أنا أي شيء، أنا كل شيء""، أثر - جدة (2012)، و ""الهوية""، سلمى فيريناني - لندن (2011). وقد أطلق أول مشروع فني عام له بعنوانل

التغيير"" على اللوحات الإعلانية في دبي والشارقة بمهرجان ""آرت دبي"" (2013)، كما يعرض أعماله في المجموعات الدائمة لمتحف غرين بوكس ​​بأمستردام، ومتحف صلصالي الخاص بدبي، ومؤسسة المنصورية بجدة، والمتحف البريطاني بلندن، ومتحف غوغنهايم بنيويورك، ومركز بومبيدو في باريس."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

سلطان بن فهد

 ولد الفنان سلطان بن فهد في العام 1971     

 ومن خلال رسوماته التجريدية ولوحاته ومنحوتاته وأعماله التركيبية يتناول الفنان مواضيع ثقافية متعلقة بموطنه المملكة العربية السعودية
كما ويعيد الفنان سرد القصص والروايات التاريخية باستخدام الفن، وينقل هذه الروايات عن طريق وسائل معاصرة لإعادة بنائها بطابع شخصي 

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [social_platform] => Facebook
                    [social_url] => 
                )

        )

    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => سلطان بن فهد
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4866
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 19:58:27
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:58:27
                    [post_content] => لوحة سلطان بن فهد تحت عنون "ذات مرة كان حاكماً"، تتكون من مجموعة صور فوتوغرافية للفنان، تظهر فيها المنحوتات القديمة التي تصور ملوك مملكة لحيان العربية الشمالية، ثم قام بتعديلها بوضع طبقات من صور الأشعة السينية. ويتم تجميع هذه الصور المتراكبة في صناديق ضوئية منيرة.
                    [post_title] => ذات مرة كان حاكمًا 2017م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d9%8b%d8%a7-2017%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-02-25 19:58:27
                    [post_modified_gmt] => 2021-02-25 19:58:27
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4866
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Sultan-Bin-Fahad-Once-was-a-Ruler-2019-Chromogenic-print-X-ray-Lightbox-225-x-85-cm-Courtesy-of-the-Artist-and-ATHR-Gallery-Jeddah-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

 ولد الفنان سلطان بن فهد في العام 1971     
 ومن خلال رسوماته التجريدية ولوحاته ومنحوتاته وأعماله التركيبية يتناول الفنان مواضيع ثقافية متعلقة بموطنه المملكة العربية السعودية
كما ويعيد الفنان سرد القصص والروايات التاريخية باستخدام الفن، وينقل هذه الروايات عن طريق وسائل معاصرة لإعادة بنائها بطابع شخصي 

وتشمل المعارض الفردية التي نظمها سلطان: ""فريكوانسي"" في مؤسسة ""آلدا فيندي"" و ""غاليري رسنوسيروس"" في روما - إيطاليا (2020)، و ""قنوت"" في غاليري الآن، - الرياض (2016). وتشمل قائمة المعارض الجماعية"": ""مراعينا"" في متحف إثراء، و ""شتاء طنطورة في العلا - المملكة العربية السعودية، ومعرض البحرين السنوي الخامس والأربعون للفنون التشكيلية بالمنامة - البحرين (2019)، ومعرض ""وجهة نظر""، مؤسسة الشارقة للفنون - الإمارات العربية المتحدة، ومعرض التصوير الفوتوغرافي المعاصر من العالم العربي، ومتحف الجامعة الأمريكية بمركز كاتزن للفنون في واشنطن العاصمة، ومهرجان الشارقة للفنون الإسلامية - الإمارات العربية المتحدة (2018)، ومعرض ""أحلام وذاكرة""، غاليري أثر في جدة - المملكة العربية السعودية (2016). ويتم اقتناء أعماله في متحف فلسطين ومتحف إثراء.

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

أحمد عنقاوي

أحمد عنقاوي، ولد في عام 1981 في منطقة مكة المكرمة، ويستلهم الفنان أعماله من ثقافة منطقة الحجاز غرب المملكة العربية السعودية، وتمتاز المنطقة بالتنوع الثقافي والغنى الطبيعي، ويتناول في أعماله حالة الإنسان الثقافية مع الاحتفاء بالتراث والبيئة.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => أحمد عنقاوي
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4857
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 19:51:37
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:51:37
                    [post_content] => ولد عمل نسبة الضوء (2021)، الذي جاء تعبيرا عن أصول وطبيعة الحرفة العربية التقليدية المعروفة باسم " المنجور"؛ هذه الحرفة المبنية أساسا على أجزاء من الخشب المتداخل التي تشكل سطحا بتصميم شبكي فريد في المساحات الفارغة. يعبر عنقاوي – انطلاقا من شغفه بتقاليد الحياة الحجازية عن مدى التعقيد الذي يغلف هذه الحرفة لأن الهواء وأشعة الضوء ينتشران داخل الغرفة نفسها.  ومع بحثه الدائم عن التوازن في التصميم وتطبيقه، يعمل عنقاوي على تفكيك حرفة المنجور لشرح سرد أحد مهام المنجور وهو السماح لعبور قدر محدد من الضوء عبر الفراغ اعتمادا على الفراغ السلبي الذي تخلقه التركيبات، مدركا في النهاية أن كل جزء من تلك الأجزاء ينبع من الأشكال الهندسية المتعددة الطبقات التي تتكون منها.  كما تكشف نسبة الضوء (2021) عن "عملية صنع العمل"، والتي تسمح لنا بالتعرف على مدى جمال ذلك العمل وتقدير الإتقان والتفاصيل التي جعلت منه عملا فنيا خالصا في النهاية.  
                    [post_title] => نسبة الضوء، 2021م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => 4857
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-02 11:30:30
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-02 11:30:30
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4857
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/AHMADA1.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

"ولد في عام 1981 نشأ وترعرع في منطقة مكة المكرمة، ويشغل حالياً منصب المدير المشارك لمؤسسة المكمد الثقافية التي تعمل في مجال الحفاظ على التراث الحجازي وإعادة إحيائه. وقد عمل في السابق مديراً للبرامج ومدرساً في مركز مدرسة الأمير للفنون التراثية في حي البلد التاريخي بمدينة جدة، كما يعدّ المؤسس لمركز ""زاوية 97""، والذي يعمل على دعم الجهود والمساعي الثقافية في مجالات الفنون والثقافة والتعليم.
ويستلهم عنقاوي أعماله من ثقافة منطقة الحجاز غرب المملكة العربية السعودية، وتمتاز المنطقة بالتنوع الثقافي والغنى الطبيعي، ويتناول في أعماله حالة الإنسان الثقافية مع الاحتفاء بالتراث والبيئة.
وخلال رحلاته في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يركز على الحرفيين التقليديين المحليين، إلى جانب دراسة أدوارهم العريقة، وقياس مدى تأثيرهم على المنتجات الكبيرة التي توجد في الأسواق حالياً. ويبدي إيمانه العميقً بمفهوم التقاليد الحية؛ الأمر الذي يساعده على ابتكار أعمال تقليدية من خلال استوديو التصميم ""شاي"" الخاص به والذي تأسس في العام 2007، وعُرض الكثير منها في المتاحف والمعارض حول العالم. وفي عام 2018، أبدع ""نافذة منجور تقليدية"" لتكون من الهياكل الدائمة في معرض مؤسسة البخاري للعالم الإسلامي في المتحف البريطاني."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

إيفان نافارو

إيفان نافارو، ولد في عام 1972 ويعيش مدينة نيويورك منذ عام 1997، ويستخدم الضوء كمادة خام لتحويل الأشياء إلى منحوتات كهربائية.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => تشيلي
    [sort_by_name] => إيفان نافارو
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4854
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 19:51:07
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:51:07
                    [post_content] => يتكون هذا العمل الذي يحمل اسم "المنصة" من تصميم الفنان إيفان نافارو، من ثلاث منصات دائرية الشكل بارتفاعات متفاوتة. وتعكس المرآة أحادية الاتجاه الموجودة داخل كل واحدة منها أضواء النيون المتموضعة في نمط رئيسي داخلها. وعندما ينتقل المشاركون من قاعدة إلى أخرى، يمكنهم استكشاف استخدامات المواد في أجسامهم، ومن ثم الانتقال من التجربة المرئية إلى التفاعل الديناميكي.
                    [post_title] => المنصة 2018م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-2018%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 09:36:00
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:36:00
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4854
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Ivan-Navarro-Podium-2018-Neon-light-plywood-one-way-mirror-glass-and-electric-energy-77-x-208-x-197-cm-Courtesy-the-artist-and-Galerie-Templon-Paris-Brussels-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpeg
                    [description] => 
                )

            [1] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => 
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولد في عام 1972 ويعيش مدينة نيويورك منذ عام 1997، ويستخدم الضوء كمادة خام لتحويل الأشياء إلى منحوتات كهربائية. ومع مقدار المتعة الموجود في عمله إلا أنه تطغى عليه أيضاً أسئلة تتمحور حول مفاهيم السلطة والسيطرة والسجن. ويرى أن الاستحواذ على الأبعاد الجمالية المبسطة يمثل تياراً خفياً دائم الوجود، ويمثل ذريعة للنقد السياسي والاجتماعي البسيط.
قام بتمثيل شيلي في بينالي البندقية الثالث والخمسين 2009، وخلال السنوات الأخيرة، عرضت أعماله في جميع أنحاء العالم، ومنها: ""بيفوكال، متحف الفنون المعاصرة في بوينس آيرس (2019)، وفي معرض بعنوان ""الأرض أرضك"" في متحف ""كريستال بريجيز"" - الولايات المتحدة الأمريكية (2019)، وشارك في معرض فردي بنفس العنوان بمتحف بوسان في كوريا الجنوبية، ومعرض بعنوان ""عصر الإرهاب"" في متحف الحرب الإمبراطورية بلندن (2018)، وآخر بعنوان ""الضوء والفضاء"" بمتحف غوغنهايم بلباو - إسبانيا (2017)، وفي ""آرت بازل باركورز"" – سويسرا، وفي بينالي ينتشوان - الصين (2016)، ومعرض ""تحت الشمس ذاتها"" - جنوب لندن (2016)، ومتحف سولومون آر غوغنهايم - نيويورك (2014)، ومعرض ""الوقائع المنظورة"" في متحف سولومون آر غوغنهايم - نيويورك (2015)، ومعرض الضوء في صالة هايوارد – لندن، ومؤسسة الشارقة للفنون - الشارقة (2013 - 2016). وظهرت أعماله الفنية في العديد من المجموعات الدولية، بما في ذلك متحف سولومون آر غوغنهايم. ويتم تمثيله في غاليري تمبلن منذ العام 2005.

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

رافائيل لوزانو هيمر

ولد الفنان رافائيل لوزانو هيمر في العام 1967، ويشارك في تصميم أعمال فنية عند تقاطعات المباني، كما يمارس فن الأداء، مع الاهتمام بشكل خاص بالتجارب الإجتماعية

 

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => كندا/المكسيك
    [sort_by_name] => رافائيل لوزانو هيمر 
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4845
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 19:47:22
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:47:22
                    [post_content] => سمي أناكسيماندر العائد (2020)، تيمناً بالفيلسوف أناكسيماندر مايلتوس (610 – 545) ق.ب– وهو فيلسوف سابق لأرسطو قال إن النجوم والكواكب لم توجد في السماء، بل في فضاء متصل يحيط بالأرض هو المسؤول عن آلية الكسوف التي تلم بالنجوم والكواكب.  واستناداً إلى نظرية أناكسيماندر ، جاء عمل هيمر على هيئة شاشة دائرية مخصصة بقدرة 400,000 بكسل تظهر صورا متحركة للكواكب الصغيرة ضمن مدار يخلق حالات نادرة من الكسوف، مع ربط تلك الشاشة –  عندما تكون في وضعية العرض –  بخادم )سيرفر) مثبت في مرصد وكالة ناسا الشمسي الديناميكي لتحميل أحدث صور للشمس ودمجها مع لوغاريتمات رياضية كمعادلة رد الفعل –الانتشار ومعادلات أخرى مثل نافيير-ستوكز، التي تصف فيزياء الطبيعة، ومعادلة فورونوي التي تتعامل مع أجزاء مسطح موجود على مقربة من عدد من الأجسام، لتقوم بعد ذلك اللوغاريتمات بتدوير تلك الصور باستمرار حتى لا يتمكن المشاهد من مطالعتها مرتين. 
                    [post_title] => أنكسيماندرالعائد، 2020م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%b1-2019
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-02 11:38:38
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-02 11:38:38
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4845
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/02/Rafael-Lozano-Hemmer_anaximander_003-Edit-1-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولد الفنان رافائيل لوزانو هيمر في العام 1967، ويشارك في تصميم أعمال فنية عند تقاطعات المباني، كما يمارس فن الأداء، مع الاهتمام بشكل خاص بالتجارب الإجتماعية
كما وقد ساهم الفنان في دفع المشاركة العامة إلى أقصى حدودها، حيث يتم تفعيل العديد من أعماله باستخدام بيانات القياسات الحيوية للمشاهدين، مثل معدل ضربات القلب والتنفس والصوت وبصمات الأصابع، والتي يمكن قياسها آنياً من خلال أجهزة الاستشعار والكاميرات والميكروفونات. ويعدّ أول فنان يمثل المكسيك في بينالي البندقية في عام 2017، وحصل على لقب ""رفيق الفنون والآداب"" من مقاطعة كيبيك الكندية (2016)، ونال جائزة الحاكم العام في الفنون المرئية والإعلامية (2015)، ونال جائزتين من دار الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، وجوائز الأوسكار للفنون التفاعلية (2002 و 2003)، إلى جانب العديد من الجوائز الأخرى.
ومن أهم مشاريعه البارزة""بوردر تيونر""، الذي ربط من خلاله المجتمعات عبر حدود الولايات المتحدة/ المكسيك باستخدام ""جسور"" ضوئية تفاعلية تتيح الحوار بين المشاركين على كلا الجانبين، و ""كلاود ديسبلاي"" (2019)، ونافورة التعرف على الصوت لكتابة النصوص في الهواء باستخدام بخار الماء البارد، و ""المعادلة الشمسية"" (2010)، وهي عبارة عن محاكاة دقيقة للاضطرابات على سطح الشمس المسقطة على أكبر منطاد كروي في العالم، والتحليق فوق ميدان الاتحاد في ملبورن. وتظهر أعماله في عدد من المجموعات الدائمة لمتحف الفن الحديث في نيويورك، ومتحف سان فرانسيسكو للفن الحديث في سان فرانسيسكو ، ومتحف الجامعة للفنون المعاصرة في مكسيكو سيتي، ومتحف تيت في لندن."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

محمد الفرج

ولد الفنان محمد الفرج وترعرع بمنطقة الأحساء في العام 1993، وركز اهتمامه على الطبيعة والبيئة، الأمر الذي قاده إلى العمل على استخدام أدوات مختلفة ومتعددة الأبعاد، بما في ذلك الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والكتابة، حيث يبرز من خلالها عالماً يقع تحت التهديد.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => محمد الفرج
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4837
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 19:43:05
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:43:05
                    [post_content] => الشمس مرة أخرى (2017)، يركز على أهمية الضوء في حياتنا اليومية عبر تحريك الصور والأصوات المتعاقبة والكلام حول انعدام التوازن البيئي، موحيا بإمكانية تجنب مستقبل قاتم إذا حرص الجميع على الحد من انتهاكاتهم بحق البيئة. كما دعا إلى إعادة التواصل معها، وبث مشاعره وفضوله حول الأرض والماء وبقية عوامل البيئة التي يجب أن تدفع بالبشر إلى التصرف كأبناء يبذلون حبا غير مشروط تجاه الأرض الأم، وهذا بالضبط ما يشير إليه عمله الذي أكد فيه على أن الشمس ستعود من جديد مع هذا الحب غير المشروط. 
                    [post_title] => الشمس مرة أخرى 2017م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-2017%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-02 11:35:11
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-02 11:35:11
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4837
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Mohammad-Alfaraj-The-Sun-Again-2017-Video-projection-Variable-dimensions-Courtesy-the-artist-ATHR-Gallery-Jeddah-and-Saudi-Art-Council-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpg
                    [description] =>  الشمس مرة أخرى، 2017 فيديو  أبعاد مختلفة  إعارة من الفنان والمجلس الفني السعودي وغاليري أثر، جدة 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

"ولد الفنان محمد الفرج وترعرع بمنطقة الأحساء في العام 1993، وركز اهتمامه على الطبيعة والبيئة، الأمر الذي قاده إلى العمل على استخدام أدوات مختلفة ومتعددة الأبعاد، بما في ذلك الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والكتابة، حيث يبرز من خلالها عالماً يقع تحت التهديد. ويتمثل جوهر أعماله في استكشاف العلاقة القائمة بين الأشكال والمفاهيم، عن طريق إظهار مجموعة متنوعة من العناصر من خلال القصص المتراكبة التي تعرض على شكل كولاج من الصور الفوتوغرافية، الأمر الذي يسمح بإعادة تجميع وتباين الموضوعات الحقيقية والخيالية.
عرضت أعماله في مؤسسة الشارقة للفنون – الشارقة، و ""لو مورات باك"" - فلورنسا (2019)، وغاليري أثر - جدة (2018)، ومعرض 21,39 للفنون - جدة (2017 و 2019)، ومهرجان السينما السعودي - الدمام (2015)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي (2014). وعمل مبرمجاً في كل من مهرجان السينما السعودية ومهرجان بيت الشعر بالدمام."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

نانسي هولت

ولدت الفنانة نانسي هولت في عام 1938، وتوفيت في عام 2014 في نيو جيرسي، وتمكنت خلال مسيرتها من اكتساب شهرة واسعة في أعمال الحفر والنحت والتركيب. واشتهرت بأعمالها البيئية الكبيرة. تم تركيب منحوتاتها العامة بشكل دائم في مواقع مختلفة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة المتحدة
    [sort_by_name] => نانسي هولت
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4840
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 19:45:07
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:45:07
                    [post_content] => جدار فاصل يقسم على شكل ثقوب يتخللها ضوء كهربائي متغيّر الأبعاد.

في عمل ثقوب الضوء (1973)، جاءت مغرقة في القياسات والحسابات، مسقطة فيها الضوء على الفتحات الدائرية التي تبحث عن مبادئ الاتجاه والظلال، وكأنها بذلك تدعو المتلقي للالتفاف حول غرفة مقسمة إلى قسمين يتناوب عليها تياران من الإضاءة تارة، والظلام تارة أخرى.  في هذا العمل، تم تقسيم المساحة التي يبلغ عرضها 609.60 سم حسب الطول باستعمال جدار فاصل يتخلله صف نصف قطري من ثماني مصابيح دائرية، كل منها بقطر 25.4 سم. أما المصابيح المثبتة على الجدران المقابلة، فكانت تفتح وتغلق بصورة متناوبة بحيث تنقل الضوء من جانب إلى آخر كل 30 ثانية. وعند تقاطع الضوء الساقط مع الجانب المظلم من الفراغ، يتم بث نقاط ضوئية بقطر 50.8 سم مشكلة نصف قطر بطول الجدار.  في عمل هولت، ينير الضوء الساطع الجانب الآخر من الجدار الفاصل، كاشفا عن نقاط ضوئية موزعة عل الجدار يمكن تتبعها بالقلم الرصاص، مما يشير إلى تحرك وانتقال الضوء والظل.  وعند النظر من الجانب المضاء عبر الجدار الفاصل، يمكن للمتلقي مشاهدة دائرة لونية ضوئية كاملة على الجدار المقابل، فيما تتحول الدوائر الضوئية الباقية إلى سلسلة متدرجة من الهالات.  تشكل الدائرة الظاهرة في عمل هولت بشكل معكوس إطارا لوجود والفراغ، وإشارة إلى كل من الأرض والشمس والقمر والعين البشرية، وكذلك إلى فلسفتها الإدراكية، وكما حددها التركيز الفني والضوء والفراغ.
                    [post_title] => ثقوب الضوء، 1973م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => 4840
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-01 09:03:58
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:03:58
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4840
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/NANCYH1-scaled.jpg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

ولدت الفنانة نانسي هولت في عام 1938، وتوفيت في عام 2014 في نيو جيرسي، وكانت قد تخرجت من جامعة تافتس بعد أن درست علم الأحياء. وتمكنت خلال مسيرتها من اكتساب شهرة واسعة في أعمال الحفر والنحت والتركيب. واشتهرت بأعمالها البيئية الكبيرة، مثل ""نفق الشمس"" (1973-1976)، و ""صحراء الحوض الكبير في يوتا""، و ""منتزه النجم المعتم"" (1970– 1984) في مقاطعة أرلينغتون بولاية فيرجينيا. وتم تركيب منحوتاتها العامة بشكل دائم في مواقع مختلفة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية.
وخلال الفترة من العام 2010 وحتى العام 2012، نظمت معرضها الاستعادي تحت شعار ""نانسي هولت: خطوط بصرية""، وتنقّل من معرض والاش للفنون في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك إلى أماكن عديدة في كل من بوسطن وشيكاغو وكارلسروه وسالت ليك سيتي وسانتا في، وكان ذلك مصحوباً بدراسة كتبتها ألينا ويليامز (جامعة مطبعة كاليفورنيا). وتشمل قائمة المعارض البارزة الأخرى التي شاركت بها نانسي هولت: ""نقاط الرؤية، بارافين"" - لندن (2020)، ومؤسسة ديا للفنون - نيويورك (2018)، ومعرض ""نانسي هولت: فن الأرض""، ومعرض ويتوورث للفنون - مانشستر (2013)، و ""نانسي هولت: أفلام مختارة وأعمال الصور "" في معرض الفن المعاصر - فانكوفر (2013). وتم تضمين أعمالها في معارض المسح الكبرى، بما في ذلك: ""نهاية الأرض: فن الأرض"" حتى 1974 في متحف الفن المعاصر - لوس أنجلوس ومتحف ""هوز دير كونست"" - ميونيخ (2012- 2013)، ومعرض الضوء في ""هايوارد غاليري"" - لندن (2013). وفي العام 2018، استحوذت مؤسسة ديا للفنون على عملين لها، وهما ""أنفاق الشمس"" و ""ثقوب الضوء"" (1973)، بدعم من مؤسسة هولت/ سميثسون.

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )

سارة أبو عبدالله

ولدت الفنانة سارة أبو عبدالله في العام 1990، وتتحدى من خلال أعمالها فكرة المستحيل، وذلك عن طريق قيامها بتجميع عناصر وروابط غير مترابطة معاً، وتحويلها إلى بادرة أمل ومنفذ لسرد جديد باستخدام الفيديو والتركيب والشعر والصور والمحادثات.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => المملكة العربية السعودية
    [sort_by_name] => سارة أبو عبدالله
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4828
                    [post_author] => 64
                    [post_date] => 2021-02-25 19:35:24
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:35:24
                    [post_content] => أشجار تتحدث مع بعضها (2019)  يظهر حوض زراعة خشبي كبير مزدان بأضواء اصطناعية مع حبات الطماطم التي كانت تزرع على نطاق واسع في مدينتها القطيف الواقعة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، إلا أن محصول الطماطم بدأ بالتناقص بسبب التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية. وفي إشارة إلى الحنين والأصالة، تنشط سارة في البحث عن مزارع طماطم لإعادة إنتاج أنواع الطماطم كانت تعرفها أيام طفولتها والمشهورة بحجمها ومذاقها ولونها المميز؛ هذه الطماطم التي كان لها دور كبير في البيئة الإجتماعية للفنانة  عادت لتُزرع الآن من جديد على يد المزارعين الذين اضطروا سابقا لترك أراضيهم بحثا عن أراض زراعية أفضل. استعملت سارة في عملها بذور الطماطم المأخوذة من هذه المزارع، وابتكرت عملاً فنياً مستنداً إلى تجربة بيئية، يجسد تعبيراً جمالياً حول ضرورة الحفاظ على البيئة.
                    [post_title] => الأشجار تتحدث مع بعضها 2019م
                    [post_excerpt] => 
                    [post_status] => publish
                    [comment_status] => closed
                    [ping_status] => closed
                    [post_password] => 
                    [post_name] => %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87-2019%d9%85
                    [to_ping] => 
                    [pinged] => 
                    [post_modified] => 2021-04-02 11:32:43
                    [post_modified_gmt] => 2021-04-02 11:32:43
                    [post_content_filtered] => 
                    [post_parent] => 0
                    [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4828
                    [menu_order] => 0
                    [post_type] => artworks
                    [post_mime_type] => 
                    [comment_count] => 0
                    [filter] => raw
                )

        )

    [artist_gallery] => Array
        (
            [0] => Array
                (
                    [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/01/Sarah-Abu-Abdallah-Trees-speaking-with-each-other-2019-Long-container-with-soil-and-tomato-plants-illuminated-from-above-60-x-110-x-500-cm-Courtesy-of-the-artist-and-Art-Jameel-Photo-©-Riyadh-Art-2021-scaled.jpeg
                    [description] => 
                )

        )

    [artists_detailed_description] => 

"ولدت الفنانة سارة أبو عبدالله في العام 1990، وتتحدى من خلال أعمالها فكرة المستحيل، وذلك عن طريق قيامها بتجميع عناصر وروابط غير مترابطة معاً، وتحويلها إلى بادرة أمل ومنفذ لسرد جديد باستخدام الفيديو والتركيب والشعر والصور والمحادثات. تلقت تدريباً في البداية كرسامة، لكنها انجذبت إلى القدرات التوثيقية التي تتمتع بها الكاميرا، فضلاً عن الإمكانات الكامنة في الفيديو والأداء، ما دفعها إلى ابتكار أعمال بالاعتماد على الوسائط المتعددة. ومن خلال الإشارات إلى أدوار الجنسين والتجربة الأنثوية، تستكشف في أعمالها القضايا المتعلقة بالغموض والقيمة، كما تركز على دراسة الظروف الاجتماعية والثقافية للمملكة العربية السعودية المعاصرة.
وتشمل معارضها الفردية معرض ""لأول مرة منذ زمن بعيد"" في مركز فن جميل، و ""كونستفيرين"" في هامبورغ (2019). وتشمل معارضها الجماعية: ""صورة متواصلة: نظرة موجزة على فن الفيديو في المملكة العربية السعودية، غاليري أثر - جدة (2020)، و ""العبور ساك""، جدة - المملكة العربية السعودية (2019)، وبينالي غوانغجو - كوريا الجنوبية (2018)، ومعرض ""افعلها بالعربية""، الشارقة - الإمارات العربية المتحدة (2018)، ومعرض ""السيولة في كونستفيراين هامبورغ ألمانيا (2016)، ومعرض ""زملاء العمل"" في متحف الفن الحديث لمدينة باريس - فرنسا (2015 – 2016)، ومعرض ""سينما مستقبلية/ فقاعة تصفية"" في مركز بومبيدو، باريس – فرنسان إلى جانب معارض أخرى."

[artist_medium] => Array ( [0] => mixed_media ) )

دان فلافين

ولد الفنان دان فلافين في العام 1933 وتوفي في عام 1996، ودرس تاريخ الفن في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية، كما التحق بدروس الفن والرسم في جامعة كولومبيا.

        Array
(
    [home_featured] => Array
        (
        )

    [artist_social_links] => 
    [artist_country] => الولايات المتحدة
    [sort_by_name] => دان فلافين
    [artists_artworks] => Array
        (
            [0] => WP_Post Object
                (
                    [ID] => 4827
                    [post_author] => 58
                    [post_date] => 2021-02-25 19:37:08
                    [post_date_gmt] => 2021-02-25 19:37:08
                    [post_content] => 

ضوء فلورسنتي أحمر اللون وفي عمل بدون عنوان (إلى سابين وهولغر) (1966)، هناك أربعة مصابيح حمراء بطول 243.85 سم تشكل مربعا، ومثبتة ضمن غرفة ومكونة إطارا لفتحة في زاوية تلك الغرفة. وهنا، تبدو المصابيح الأفقية أمام ناظري المتلقي وهي تنشر الضوء في كافة أنحاء الغرفة، فيما تقابل المصابيح العمودية الجدار لتعيد إرسال الضوء إلى الغرفة. وهذا ما دفع المؤرخة الفنية تيفاني بيل إلى القول تحديداً إن الشكل المربع أو المستطيل للأضواء سمح لـفلافين بالإشارة إلى المسطح المرسوم للعمل الفني وفكرة المنظور، وبالتالي تحقيق الإبداع في ذلك العمل وجعله ضمن فئات فنية تاريخية معروفة.

[post_title] => بدون عنوان (إلى سابين وهولغر)، 1966 – 1971م [post_excerpt] => [post_status] => publish [comment_status] => closed [ping_status] => closed [post_password] => [post_name] => %d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%84%d8%ba%d8%b1-1966-1971 [to_ping] => [pinged] => [post_modified] => 2021-04-01 09:05:39 [post_modified_gmt] => 2021-04-01 09:05:39 [post_content_filtered] => [post_parent] => 0 [guid] => https://riyadhart.sa/?post_type=artworks&p=4827 [menu_order] => 0 [post_type] => artworks [post_mime_type] => [comment_count] => 0 [filter] => raw ) ) [artist_gallery] => Array ( [0] => Array ( [image_artist_gallery] => https://riyadhart.sa/wp-content/uploads/2021/02/Dan-Flavin-Untitled-To-Sabine-and-Holger-1-scaled.jpg [description] => ) ) [artists_detailed_description] =>

ولد الفنان دان فلافين في العام 1933 وتوفي في عام 1996، ودرس تاريخ الفن في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية، كما التحق بدروس الفن والرسم في جامعة كولومبيا. التحق لفترة قصيرة بمدرسة هانز هوفمان للفنون الجميلة، ودرس هناك تاريخ الفن في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية. وفي 1959، التحق بدروس الفن والرسم في جامعة كولومبيا.
وتم تنظيم معارض تذكارية رئيسية لأعمال فلافين من قبل المعرض الوطني للفنون في واشنطن العاصمة (2004، وانتقل إلى متحف الفن الحديث في فورت وورث، ومتحف الفن المعاصر في شيكاغو، ومعرض هايوارد في لندن، ومتحف الفن الحديث لمدينة باريس، ومتحف بيناكوتيك للفن المعاصر في ميونيخ، ومتحف لوس أنجلوس للفنون حتى العام 2007)، ومؤسسة ديا للفنون (2004)، ومتحف سولومون آر غوغنهايم (1992) إضافة إلى متاحف أخرى. وشارك فلافين في العديد من المعارض الجماعية، ومنها: ""خداع الضوء"" في متحف ""بالازو غراسي"" - البندقية (2014)، ومعرض مخطط الألوان: إعادة اختراع الألوان من عام 1950 إلى اليوم، ومتحف الفن الحديث - نيويورك، و ""تيت ليفربول"" (2008) والكثير غيرها. ويمكن رؤية الأعمال الفنية الدائمة لفلافين في العديد من مجموعات الأعمال الفنية التي تعرضها المتاحف حول العالم.

[artist_medium] => Array ( [0] => lightart ) )