Triptych 3, 2018

ليو فيلاريال – كورونا 2018م
ولد في العام 1967 يستخدم في أعماله مصابيح من نوع “ليد” لإبداع أعمال فنية معقدة وإيقاعية، وتكون على مستويات تتراوح بين المنحوتات المستقلة إلى مشاريع البنية التحتية العامة. وأشهر أعماله هي إضاءة الواجهات والجسور بأكملها حول العالم، الأمر الذي يعكس بيئتها وتاريخها من خلال السرعة والنمط واللون، ويعتمد في أعماله على برنامج متخصص يعدل بشكل عشوائي ومتسلسل تردد وكثافة الأضواء. وقد أطلق على أعماله “نيران المعسكرات الرقمية”، في إشارة إلى جودتها الرائعة، وتأثيرها الساحر على عين المشاهد.
يعمل منذ عام 2016 على مشروع “النهر المضيء”، وهو أكبر مشروع له حتى الآن. ويكشف من خلاله عن تركيب الإضاءة العامة على مراحل مختلفة، ويمتد عبر 14 جسراً في وسط لندن، بدءاً من جسر ألبرت في غرب لندن، وصولاً إلى تاور بريدج في الشرق، ليجمع بينها في عمل فني واحد، ويبرزها كحلقة نحتية ورمزية في أرجاء العاصمة .
في عام 2013، أنشأ فيلاريال عملاً ضوئياً مؤقتاً على “باي بريدج” في سان فرانسيسكو، والذي أصبح عنصراً ثابتاً في المدينة بعد تقديم التماس عام في 2016. وقد ظهرت أعماله في مجموعات دائمة لمتحف بروكلين للفنون بنيويورك، والمعرض الوطني للفنون في واشنطن العاصمة، ومتحف الفن الحديث في نيويورك، فضلاً عن متاحف أخرى.